الرئيسية / أخبار / اخبار العالم اليوم / منع إقامة دوري أبطال أوروبا في” غزة” مقاومة !

منع إقامة دوري أبطال أوروبا في” غزة” مقاومة !

خاص بموقع العربي نت من يريد تفاصيل ما حصل أو ما يحصل داخل الأكاديمية الأمنية في الشرق الأوسط (إسرائيل) ﻻ يحتاج أكثر من ترجمة عربية سليمة للمادة الإعلامية العبرية ( مقروءة ومسموعة ومرئية وإلكترونية) وجميعها مواد تقرع طبول الحرب على ( حماس وفصائلها) ، ومنذ عام 2008 حتى 2014 شنت إسرائيل 3 حروب عدوانية فيها على قطاع غزة وكأننا أمام دوري أبطال أوروبا( كل سنتين وﻻ تلاتة موسم ) !
الحديث عن حرب قادمة لم يعد خاضعا للتحليل والتفسير ، فإن مؤشراتها أصبحت تفوق الجدية لدى قادة إسرائيل، فهي تقترب لجهة التنفيذ أو لتحقيق ” أهداف” حرب لم تنتهي بعد !
إسرائيل تعلم يقينا إن التطورات الأخيرة بين مصر وحماس بعيدا عن مدى عمقها قد يكون بالنسبة لها (فال وحش) بحيث كل خطوة إيجابية بين حماس ومصر تقابلها خطوة عدائية من إسرائيل !
حتى ﻻ نذهب بعيدا وغير مستبعد أن هناك أطراف إقليمية ليس لها مصلحة بتطور علاقة حماس بمصر ، فتلك الأطراف تحرض إسرائيل على شن حرب من أجل ” إحراج” مصر وتخرج هي بمظهر الحاضنة لفلسطين و لأي إتفاق، وحتى ﻻ نقع في شباك نظرية المؤامرة فقط نشير الى ذلك دون تأكيد لكن تعلمنا في الحياة أن ” الحقد أعمى ” !




دائما إسرائيل تروج لقدرات حماس و الفصائل العسكرية فوق الفائقة وهذا يشير إلى قنوات بين الجناح العسكري وإيران ﻻزالت مفتوحة دون رغبة الجناح السياسي لحماس ( المتجه نحو تحسين العلاقات مع دول المنطقة والإتجاه نحو الحل السياسي ) قد يصبح ذريعة لإسرائيل لشن حرب عدوانية جديدة .
دون الخوض أكثر حول أكاذيب إسرائيل وإدعائتها الكثيرة حول فصائل المقاومة، المطلوب ومن الواجب الرئيسي و (الشرعي) هو قطع الطريق أمام الحكومة الإسرائيلية بكافة السبل من قيام قادة إسرائيل من تنفيذ جريمتهم الدورية (الأولمبية ) كل عامين حرب والتي آثار كافة الحروب الثلاثة ﻻ تزال حية في قلوبنا و على الأرض !
تسعى حماس جاهدة لمنع حرب قادمة عبر كافة قنوات إتصالاتها ، فإن على قادة حماس العمل على قطع الطريق أمام ” فاشيي” إسرائيل ﻹقامة دوري أبطال أوروبا هو بحد ذاته مقاومة وكفاح وإن الإنجرار وراء الشعارات التضخيمية عبر إعلام الفصائل المسلحة ما هو إﻻ حماقة سياسية ، فمنع الحرب وبناء المجتمع وعدم السماح بإرقة الدماء هو مقاومة ونضال وشرف وطني و إستدراجها هو غباء سياسي رفيع المستوى !
تنويه بسيط : ﻻ يوجد أي قرار رسمي مكتوب بمنع مخصصات الجبهتين الشعبية و الديمقراطية من منظمة التحرير ، فما حدث هو أيضا ” ولدنة ” إعلام ناتج عن إحتقان إعلامي حزبي مضخم بين مكونات الشعب الفلسطيني ! يعني كل مصايبنا سواء مع الإحتلال أو فيما بيننا هو التضخيم الإعلامي الناتج على قلة الوعي السياسي وزيادة التعصب و”شح” المعلومة ..بدناش نكبر عاد ..والله عيب !

الكاتب الصحفي : عمر شاهين

شاهد أيضاً

1014658307

حقائق لاتعرفها عن دونالد ترامب

اسمة الكامل دونالد جون ترامب ولد في عام 1946 وعمرة 70 سنة وهو من صمن ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *