الرئيسية / أخبار / اخبار العالم العربي اليوم / لماذا بعد 38 عام من كامب ديفيد أعادت مصر تيران وصنافير للسعودية ؟

لماذا بعد 38 عام من كامب ديفيد أعادت مصر تيران وصنافير للسعودية ؟

إن الحاجة الملحة لكﻻ الطرفين بجدية إعادة رسم جغرافية جديدة للمنطقة يقودها الطرفين جعلهم يقدمون على هكذا خطوة ، فلا السعودية مجرد صراف آلي وﻻ حتى مصر ” شحاتة ” تتلقى الهبات بالمجان ،فإن المعادلة على الأرض هي التي حكمت و أجبرت على البدء بتحريك عناصر ” شطرنج” المنطقة !
كثير ما يظن أن الجزيرتين مصريتين ، وهذا غير صحيح ، فإن بعد الحرب العالمية الثانية وتحديدا عام 1950 تم وضع السيادة المصرية عليها ﻻنها الأقدر على السيطرة على تيران وصنافير .

عند توقيع إتفاق كامب ديفيد بين مصر و إسرائيل صار (حاجات غامضة كتير) حول تيران وصنافير الإستراتيجيتين بالنسبة ( ﻹسرائيل) !
ليس المهم تسليمهم للسعودية ، المهم لماذا الآن ؟!





كثر الحديث صحفيا خاصة بعد توتر العلاقات العربية الإيرانية عن وجود إتصالات و علاقات رفيعة المستوى بين المملكة العربية السعودية و إسرائيل وبعض الدول الخليجية ، فأرى فعليا أن هذا بدأ يترجم على الآرض ، وبما أن الجزيرتين ضمن إتفاق السلام بين مصر و إسرائيل ، وإعادة مصر سيادة الجزر للسعودية في هذا الوقت هو لدخول المملكة العربية السعودية (مش من الباب ) إتفاق كامب ديفيد 2 للسلام ويصبح إتفاق ثلاثي من جهة أو إتفاق خاص بين تل أبيب و الرياض من جهة أخرى يحدد إستراتيجية ومﻻمح المنطقة الجديدة بدور سعودي قوي يتصدر المشهد العربي بالشراكة مع مصر دون الإنتقاص من شأنها ، حيث ﻻ شك أن السرية هي طبيعة الأمور التي تتعلق بالأمن القومي !
وتكتسي جزيرتي تيران وصنافير أهمية إستراتيجية عربية ﻹنهما تتحكمان في حركة المﻻحة بخليج العقبة وهم جزء من المنطقة (ج) المحددة في إتفاق السلام .
تنويه بسيط : إستوقفني بعد حديث مفتي الجمهورية المصرية عن الموضوع بجانب ديني قوله تعالى ” والتين و الزيتون ، وطور سينين ، وهذا البلد الآمين ” فلماذا ربط الله بين طور سينين (مصر) و البلد الآمين (السعودية)بربط قرآني وثيق ..ﻻ أفتي.. لكن أكيد في حكمة !

المصدر : الكاتب الصحفي عمر شاهين

شاهد أيضاً

غارات صهيونية علي قطاع غزة

تجدد الغارات الاسرائيلية علي قطاع غزة

قام الطيران الحربي الاسرائيلي بشن غارات من طائراته الحربية علي قطاع غزة في هذه الليلة ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *